لبنان والمصير المجهول


لبنان على أبواب مخاض عسير أو هو دخل المخاض العسير لدرجة أن الولادة القيصرية حتى لبعض الاستحقاقات المهمة والمصيرية لم تعد في حسبان أهل الحل والربط، ولم تعد في بال كل الفرقاء السياسيين الذين يتجاذبون البلاد وكأنهم في مهرجان من بعض نشاطاته فقرة شد الحبال.

الوضع اللبناني الحالي ربما لا مثيل له في المشهد السياسي العالمي، كما لا مثيل لتنوعه الطائفي، ثماني عشرة طائفة يكونون أقل من خمسة ملايين نسمة على مساحة جغرافية تقدر بعشرة آلاف وأربعمئة واثنين وخمسين كيلومتراً مربعاً دون زيادة أو نقصان.

التاريخ القديم والحديث يوثق بأن لبنان النقطة المهمة استراتيجيا في البحر الأبيض المتوسط ابتداء من الفينيقيين حتى يومنا هذا، تقلبات الوجوه والشعارات المتعددة والرمز المخفي عن عيون المدعين القيادة أن هناك سر ما يخفيه من يدعم تلك القيادات المزعومة اما عن طريق الطائفية او المذهبية أو العلمانية او عدة افكار يساريةكانت أو يمينية كلها تصب في مفهوم واحد: “السيطرة”
لبنان هو البلد الوحيد متوسط حوض البحر الأبيض المتوسط
سهل التنقل منه لأي بلد اما برا أو جوا أو بحرا من الأزل تتوالى فيه الأطماع السيطرة
على جوار
وكما اني ارى اختيار فلسطين كان الخطىء الاكبر لإيجاد موطن
لليهود فيها
لذلك لاستبدال ارض مكان ارض كان اختيار لبنان جعلت منه القوى المتربعة على إدارة العالم ملعب صالح لاتمام جمال اللعبة لكي تستمر مقسمة الادوار فيما بينها لاختيار لاعبين جدد يتغيرون
حسب مكونات اللعبة
محمد قاسم العرب