خاطرة

لا تتعجب..

ربيع محسن

لا تتعجب

ساقول لها للمرة الاولى انني احبها وساعترف لها ان كل كلام العشق الذي كتبته كان لعينيها ساترك اقلامي واوراقي بعد ان نضب الحبر وجفت الدموع واذهب اليها لارتجل لها كلام الحب ارتجالا واحكي لها قصة من قصص الحب الفريدة وهي بقربي استمد الشجاعة من سحر عينيها ومن شعرها وقامتها وجمال نهديها تنبع سلسلة الاعترافات فانالم اعد اقوى على التعبير بالابيات لقد خانتني المفردات ساقول لها احبك واهجر الحروف والكلمات فنحن نعيش لكي نرسم ابتسامة ونمسح دمعة ونخفّف ألما ً ولأن الغد ينتظرنا والماضي قد رحل وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد..نحن نعيش لأن هناك من يستحق أننقف معه..ونفرح معه..ونبكي معه..ونضحي من أجله وأخيرا نموت معه …فلاتتعجب ان رأيتنى يوماً اضحك ويوماً ابكى فأنا كالزهرة ازين يوماً عرساً ويوماً قبرا….لاتتعجب ان رأيتنى يوماً اعشق ويوماً اكره فأنا كالنحلة امتص يوماً رحيقاًويوماً ندما…لاتتعجب ان رأيتنى يوماً احيا ويوماً اذبل فأنا كالشجرة اشيل يوماًثمراً ويوماً ورق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق